< الزعاق يحدد بالهجري والميلادي تاريخ نهاية موجات البرد القوية على الرياض والمدينة وشمال السعودية وكيف بيكون جو عيد الفطر في نجد | الأحداث السعودية

الزعاق يحدد بالهجري والميلادي تاريخ نهاية موجات البرد القوية على الرياض والمدينة وشمال السعودية وكيف بيكون جو عيد الفطر في نجد

الزعاق يحدد بالهجري والميلادي تاريخ نهاية موجات البرد القوية
  • آخر تحديث

كشف خبير الطقس الدكتور خالد الزعاق أن الموجات الباردة الشديدة التي تعيشها مناطق عدة حاليًا تمثل آخر امتداد للشتاء القوي لهذا العام، حيث تدخل المملكة في مرحلة الانتقال التدريجي نحو فصل الربيع مع حلول شهر رمضان المبارك.

الزعاق يحدد بالهجري والميلادي تاريخ نهاية موجات البرد القوية

وأوضح أن الأجواء القارسة التي نشهدها في هذه الفترة ستبدأ بالتراجع تدريجيًا، ليحل محلها طقس أكثر اعتدال في النهار ومائل للبرودة في الليل، مما يمنح السكان فرصة للتخلص من الملابس الشتوية الثقيلة والاستعداد لاستقبال أجواء أكثر دفئًا.

كيف يتغير الطقس مع دخول شهر رمضان؟

وفقًا للزعاق، فإن بداية شهر رمضان هذا العام تتزامن مع بدء الانكماش الفعلي لفصل الشتاء، حيث تبدأ درجات الحرارة بالارتفاع تدريجيًا خلال ساعات النهار، بينما يحتفظ الليل ببعض البرودة المعتدلة، مما يجعل الأجواء أقرب إلى الطقس الربيعي الذي يتميز باعتداله وتقلباته المناخية الخفيفة.

وسيشعر سكان المناطق الوسطى والشرقية والشمالية بهذا التغير بشكل واضح، حيث ستتلاشى آثار الموجات القطبية الباردة التي أثرت على المملكة خلال الأسابيع الماضية.

أما في المناطق الجنوبية والغربية، فستكون الأجواء لطيفة نسبيًا خلال النهار، مع بقاء درجات الحرارة منخفضة إلى حد ما في ساعات المساء والصباح الباكر.

الطقس في عيد الفطر: بداية دخول الصيف في النهار واعتدال ليلي مريح

أشار الزعاق إلى أن أيام عيد الفطر ستشهد بداية ملموسة لفصل الصيف، حيث سترتفع درجات الحرارة خلال فترات النهار، مما يجعل الأجواء أكثر حرارة، خصوصا في المناطق الصحراوية والداخلية، بينما ستبقى الليالي معتدلة إلى حد كبير، مما يتيح فرصة للاستمتاع بأمسيات لطيفة خلال الاحتفالات بالعيد.

هذا التغير المناخي يعكس الانتقال الفصلي الطبيعي الذي يحدث سنويًا في المنطقة، حيث يتميز فصل الربيع بقصر مدته وسرعة تحوله إلى أجواء صيفية، وهو ما يجعل الفرق في درجات الحرارة بين الليل والنهار واضح في هذه الفترة الانتقالية.

ما هي الظواهر الجوية المتوقع حدوثها خلال هذه الفترة؟

مع دخول شهر رمضان واقتراب نهاية الشتاء، تزداد احتمالية حدوث تقلبات جوية مفاجئة تشمل نشاط الرياح المثيرة للغبار في بعض المناطق، وهطول أمطار متفرقة ناتجة عن التقاء التيارات الهوائية الباردة مع الدافئة، مما قد يؤدي إلى اضطرابات جوية محدودة تستدعي الحذر، خاصة في المناطق الصحراوية والمكشوفة.

كما أن فصل الربيع في المملكة غالبًا ما يشهد نشاط للرياح السطحية، التي قد تتسبب في تدني مستوى الرؤية الأفقية في بعض الأيام، خاصة في المناطق المفتوحة مثل نجد والأجزاء الشمالية والشرقية.

التحولات المناخية وأثرها على الحياة اليومية خلال هذه الفترة

يشير الزعاق إلى أن هذا التغيير في الطقس سيؤثر على نمط الحياة اليومية، حيث سيبدأ الناس في تقليل اعتمادهم على التدفئة والملابس الثقيلة تدريجيًا، كما سيصبح الجو أكثر ملاءمة للخروج والتنزه في فترات النهار.

أما في الليل، فستبقى الأجواء معتدلة ومناسبة للجلسات الخارجية في معظم المناطق، كما سيلاحظ المزارعون وعشاق الطبيعة تأثير هذه التغيرات على البيئة، حيث تبدأ الزهور البرية بالنمو وتزدهر المراعي الطبيعية، ما يشير إلى بداية الموسم الربيعي بكل مظاهره الجمالية.

ما الذي يجب الاستعداد له خلال الأسابيع القادمة؟

مع اقتراب نهاية الشتاء وبداية الربيع، ينصح الجميع بالاستعداد لهذه التغيرات المناخية من خلال التخفيف التدريجي من الملابس الشتوية، مع الأخذ في الاعتبار أن فترات الصباح الباكر والمساء قد تظل باردة نسبيًا، خاصة في المناطق المرتفعة والصحراوية.

كما يفضل متابعة تحديثات الطقس باستمرار، نظرًا لإمكانية حدوث تقلبات جوية مفاجئة، مثل الرياح القوية أو الأمطار المتفرقة التي قد تؤثر على التنقلات والأنشطة الخارجية.

نهاية فصل وبداية فصل جديد

يؤكد الدكتور خالد الزعاق أن الموجات الباردة القوية التي نشهدها الآن ستكون الأخيرة لهذا الشتاء، ومع دخول شهر رمضان ستبدأ درجات الحرارة بالاعتدال، لتصبح الأجواء أكثر ربيعية ولطيفة، في حين أن عيد الفطر سيحمل معه بداية الصيف في النهار واعتدال في الليل، مما يجعل الفترة القادمة مرحلة انتقالية بين الشتاء والصيف، تتيح للسكان الاستمتاع بأجواء متوازنة قبل بدء حرارة الصيف القاسية.

هذا التغير المناخي يمثل دورة طبيعية تمر بها المملكة سنويًا، وهو ما يعكس التنوع المناخي الفريد الذي تتميز به المنطقة.