بخطوات بسيطة .. طريقة تحويل نوى التمر في رمضان الى مصدر دخل بمبالغ كبيرة

بخطوات بسيطة .. طريقة تحويل نوى التمر في رمضان الى مصدر دخل بمبالغ كبيرة

بخطوات بسيطة .. طريقة تحويل نوى التمر في رمضان الى مصدر دخل بمبالغ كبيرة

أخبار السعودية |
1 دقيقة
الأحداث السعودية - خاص - الرياض:-

ابتكار سعودي يحول نواة التمر إلى منتج صحي

تألقت فعاليات قرية النخيل في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية كبيئة إبداعية تنافسية لاستعراض أبرز ابتكارات الصناعات التحويلية المتنوعة من منتجات النخيل والتمور. برز من بين هذه الإبداعات براند 'أفراح كير' كإحدى العلامات المحلية المبتكرة لسيدة سعودية أبدعت في صناعة صابونة التمر على شكل حبة التمر السكري المفتّل، باستخدام نواة التمر السكري وزيت النخيل.

يتميز هذا المنتج الطبيعي بكونه مصنوعاً من مواد خام بدون إضافات كيميائية، مما يجعله داعماً للاستخدام الصحي خاصة للأطفال وأصحاب البشرة التي تتأثر بالصابون المصنوع من مواد كيميائية. هذا التميز في الجودة والصناعة الطبيعية جذب إعجاب الزوار في قرية النخيل، حيث وجدت منتجات الأسر المنتجة إقبالاً كبيراً على شرائها.

رحلة إبداعية بدأت من حاجة شخصية

تكشف صاحبة المنتج، السيدة أفراح الحربي، أن فكرة صناعة صابونة من نواة التمر بدأت منذ 13 عاماً عندما فكرت في الحاجة إلى صناعة صابون طبيعي ليستخدمه أطفالها الذين كانوا يعانون من إكزيما حادة. تطورت هذه الفكرة البسيطة عبر السنوات حتى وصلت إلى المنتج المبتكر الذي يحمل اسم 'أفراح كير' اليوم.

تمثل هذه التجربة نموذجاً ملهماً للإبداع السعودي في مجال الصناعات التحويلية، حيث تحولت حاجة شخصية إلى منتج تجاري مبتكر يستفيد من الثروات الطبيعية المحلية. استطاعت الحربي تحويل نواة التمر، التي كانت تُعتبر مخلفات، إلى مادة خام قيمة لصناعة منتج صحي ومفيد.

دعم مؤسسي يعزز الابتكار المحلي

جاءت مشاركة الحربي في قرية النخيل بدعم من المركز الوطني للنخيل والتمور، الذي أتاح لها هذه الفرصة لعرض وإيصال منتجاتها لزوار القرية والمستهلكين. يأتي هذا الدعم ضمن جهود المملكة لتعزيز الصناعات التحويلية المحلية والاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة، خاصة في قطاع النخيل والتمور الذي تتميز به المملكة عالمياً.

أشارت الحربي إلى أن المركز الوطني للنخيل والتمور مكنها من المشاركة في العديد من المعارض، مما ساهم في توسيع انتشار منتجاتها وزيادة الوعي بها. هذا النوع من الدعم المؤسسي يعكس التزام المملكة بتمكين المبدعين والمبدعات السعوديين وتوفير المنصات المناسبة لعرض إبداعاتهم.

تؤكد الحربي أن النخلة فتحت لها آفاقاً غير محدودة من النجاح والتميز، وحولت أحلامها وطموحاتها إلى واقع ملموس. تشدد على أن أهم طريق للوصول إلى النجاح هو تطوير الأفكار المبدعة الكامنة بداخل الإنسان حتى يتمكن من منافسة الآخرين في الوصول إلى القمة، وهو ما يتماشى مع توجهات رؤية المملكة 2030 في دعم الاقتصاد المعرفي والصناعات الإبداعية.

شارك الخبر: