AD SPACE: BANNER_01 (728x90)

عاجل.. ظهور اخطر حشرة في السعودية بأعداد مهولة والذابح يغزو الرياض

عاجل.. ظهور اخطر حشرة في السعودية بأعداد مهولة والذابح يغزو الرياض

عاجل.. ظهور اخطر حشرة في السعودية بأعداد مهولة والذابح يغزو الرياض

أخبار السعودية |
1 دقيقة
الأحداث السعودية - خاص - الرياض:-
AD SPACE: BANNER_01 (728x90)

 

AD SPACE: BANNER_01 (728x90)

استقبلت مناطق المملكة العربية السعودية هذه الأيام طالع "سعد الذابح"، وهو المنزلة الأولى من منازل فصل الشتاء المتأخر، والذي يمثل البداية الفعلية لما يُعرف محلياً بموسم "العقارب". ويأتي هذا التحول المناخي في وقت تشهد فيه المملكة اهتماماً متزايداً برصد الظواهر الفلكية والمناخية، لما لها من ارتباط وثيق بالأنشطة الزراعية والموروث الثقافي الأصيل، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في الحفاظ على التراث الوطني وإبراز الهوية السعودية.

AD SPACE: BANNER_01 (728x90)
AD SPACE: BANNER_01 (728x90)

ويعد "سعد الذابح" أول نجوم موسم العقارب الثلاثة، ويستمر لمدة 13 يوماً، ويتسم ببرودة شديدة في أيامه الأولى، حيث أطلقت عليه العرب هذا المسمى كناية عن شدة البرد الذي قد يفاجئ الماشية والرعاة. ويعقب هذا النجم "سعد البلع" و"سعد السعود"، لتمثل في مجموعها 39 يوماً هي مدة موسم العقارب، الذي يُعرف بتقلبه وعدم استقراره، حيث تبدأ فيه البرودة بالانكسار التدريجي نحو الدفء الربيعي.

وتشير الحسابات الفلكية التي يعتمدها خبراء الأرصاد في المملكة إلى أن موسم العقارب ينقسم إلى ثلاث مراحل؛ "عقرب السم" التي تبدأ مع سعد الذابح وتتميز ببردها القارس، ثم "عقرب الدم" التي يتساوى فيها الليل والنهار وتتذبذب فيها درجات الحرارة، وصولاً إلى "عقرب الدسم" التي تتزامن مع بدء فصل الربيع وظهور النباتات الموسمية. ويعد هذا التوقيت محورياً للقطاع الزراعي في المملكة، حيث يبدأ المزارعون بتجهيز الأرض للموسم القادم، مستفيدين من هطول الأمطار المتوقعة في هذه الفترة.

وفي سياق متصل، يعمل المركز الوطني للأرصاد وفق أحدث التقنيات العالمية لمراقبة هذه التحولات الجوية وتزويد المواطنين والمقيمين بتقارير دقيقة حول حالة الطقس، مما يعكس التطور التقني الذي تشهده المملكة في مجال الرصد والتنبؤ. كما تسهم هذه المواسم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية، حيث يحرص الكثير من المواطنين على الخروج للمناطق البرية والمتنزهات الطبيعية للاستمتاع بالأجواء الشتوية الأخيرة قبل حلول فصل الصيف.

وتجسد العودة لقراءة هذه المواسم الفلكية عمق الارتباط بين الإنسان السعودي وبيئته، وهو ما تسعى المملكة لتعزيزه من خلال مبادرات "السعودية الخضراء" التي تهدف إلى حماية البيئة وتنمية الغطاء النباتي، مستفيدة من الدورات المناخية الطبيعية. ويظل موسم "العقارب" و"سعد الذابح" محطة سنوية هامة تعكس التوازن بين التمسك بالقيم التراثية والاعتماد على العلوم الحديثة في بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.

AD SPACE: BANNER_01 (728x90)

شارك الخبر: