كشف الدكتور عبدالله المسند، الأستاذ السابق لعلم المناخ في جامعة القصيم ونائب رئيس جمعية الطقس والمناخ السعودية، عن أربعة عوامل جغرافية وجوية تلعب دورًا حاسمًا في تسبب دفء مكة المكرمة خلال فصل الشتاء.
اقرأ أيضاً
لماذا جو مكة دافئ في عز أيام الشتاء؟
أول هذه العوامل تكمن في وجود المصدات الجبلية العملاقة الممثلة في جبال الحجاز، حيث تعمل هذه الجبال على حجب الكتل الباردة القادمة من الشمال والوسط، من عبورها والتأثير على مناخ مكة المكرمة.
العامل الثاني يعود إلى ارتفاع مكة المكرمة عن سطح البحر بحوالي 300 متر فقط، مما يجعلها أقل عرضة للاستقبال البرودة مقارنة بالمناطق ذات الارتفاعات الأعلى.
اقرأ أيضاً
وفيما يتعلق بالعامل الثالث، يأتي موقع مكة المكرمة في جنوب المملكة العربية السعودية، مما يبعدها عن تأثيرات البرودة الشمالية الباردة التي تؤثر على المناطق الشمالية والوسطى.
أما العامل الرابع، فيتعلق بقرب مكة المكرمة من البحر الأحمر، حيث يلعب هذا الاقتراب دورًا في تدفئة السواحل خلال فترة المساء، ومن ثم يتم نقل هذه الحرارة إلى المناطق المحيطة عبر آلية نسيم البحر.